لمحة حول سوق الطاقة الضوئية

في السنوات العشر 10 الماضية، أصبحت تكنولوجيا الطاقة الضوئية إحدى أهم مصادر الطاقة. تعد الطاقة الشمسية اليوم من حيث القدرات المركبة ، من أهم الطاقات المتجددة بحيث بلغ معدل النمو قدره 70٪ في العام الماضي. و حتى عام 2011، تم تركيب ما يعادل 69 جيغا واط من قدرة الألواح الضوئية في جميع أنحاء العالم و التي يمكن أن تنتج 85 تيراواط ساعي من الكهرباء، وهي ما تعادل عن قوة لتزويد 20 مليون أسرة.

 

بتركيبها قدرة تعادل 51 جيغا واط( GW 51) مع حلول عام 2011 ، أصبحت أوروبا رائدة  في المقارنات الدولية، وصارت تمثل  75٪ من إجمالي القدرة العالمية المثبتة. وتحتل اليابان المرتبة الثانية ب 5 جيغا وات ، تليها الولايات المتحدة 4 جيغا واط (4 GW) والصين بنسبة 3,1  جيغا واط . دول كالولايات المتحدة والصين واستراليا لم تنشر بعد إمكانياتها الكاملة وتمثل دول "حزام الشمس" في أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا التي لا زالت في بداية تطوير صناعة الطاقة الضوئية الجهدية .

التوقعات إلى عام 2016

نظرا لتصاعد الطلب المحلي و العالمي للطاقة ، فمن المتوقع أن يكون هناك نمو سريع في مجال الطاقة الضوئية و خاصة في الهند والصين وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قد تتراوح الطاقات المثبة لدى دول الحزام الشمسي ما بين 60 و 250 جيغا واط حتي  عام 2020 أو ما ببن 260 و 1100جيغا وات مع حلول عام  2030 .

 

إذا تحركت أوروبا في اتجاه سياسة تحكمية للسوق، أي أن شروط سوق الطاقة الضوئة تبقى على مستوى معقول من الناحية السياسية ، فإن نمو السوق الأوروبية في السنوات المقبلة ، لتحقيق الاستقرار، سوف يتراوح بين  20-25 GW في السنة. وفي ظل هذه الظروف، سيبلغ نمو السوق في جميع أنحاء العالم في عام 2016 إلى طاقات تفوق 75 GW في السنة، بحيث ستوجد ثلثي (3/2) المنشآت الجديدة في بلدان غير أوروبية.

 

إذا افترضنا سيناريو معتدل، سوف تصل أولى الطاقات لمثبتة بقدرة  100 GW في  جميع أنحاء العالم في عام 2012 و 2013، في حين إذا تم تحقيق سيناريو مدعم سياسيا في السنوات 5 المقبلة ، يمكن الوصول إلى طاقة  350 جيغاواط.

 

المصدر: PV توقعات محتملة من قبل EPIA، و​​قيم متوسطة ​​ EPIA وسيناريوهات مدعمة سياسيا (03/2012)